منتدي لجنة المواد الاجتماعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدى لجنة المواد الاجتماعية في مدرسة الرمال الاعدادية
هنا تجدي كل ما يخص المواد الاجتماعية من امتحانات وأسئلة مراجعة وغيرها
فقط وحصريا على منتدى المواد الاجتماعية ومن اعداد المعلمة هيفاء أبو ندى مادة مراجعة تاريخ وجغرافيا للمشاهدة التاريخ من هنا والجغرافيا من هنا

شاطر | 
 

 مفولة شعب بلا ارض وارض بلا شعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روندا العزامي



عدد المساهمات : 11
نقاط : 165
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

مُساهمةموضوع: مفولة شعب بلا ارض وارض بلا شعب   السبت ديسمبر 04, 2010 3:30 pm

سأبدأ سلسلة من المقالات عن عدونا و كيفية النشأة و السياسات التي ينتهجها
مستندا بذلك إلى بعض الكتب التي تناولت السياسة الصهيونية و عقيدتها
و ستكون السلسلة تحت عنوان
لنعرف عدونا
مع تحياتي لكم جميعا
فاتح

- خرافة ارض بلا شعب لشعب بلا ارض

" لا يوجد شعب فلسطيني ... و هذا لا يعني أننا في طريقنا لوضعهم في الميناء , و أخذ أراضيهم ... إنهم غير موجودين ".
جولدا مائير
في تصريح لصحيفة الصنداي تايمز "15" حزيران "1969"
تستند الأيديولوجيا الصهيونية إلى مقولة بسيطة جداً : لقد جاء في سفر التكوين(15-18\21)
:عقد الرب ميثاقاً مع أبراهام وفق العبارة التالية "لنسلكم أعط هذه البلاد , من نهر النيل , حتى النهر العظيم , نهر الفرات ".
و انطلاقاً من ذلك , و دون أن يتساءل القادة الصهاينة , من أي شيء يتكون هذا الميثاق و لمن أعطي هذا الوعد , و هل كان الإيثار غير مشروط , و سواء كان هؤلاء الحكام متدينين أو ملاحدة فإنهم يعلنون : أعطيت فلسطين من الرب .و تشير الإحصائيات حتى الإسرائيلية منها , إلى أن "15%" من الشعب الإسرائيلي فقط متدينون . و لكن هذا لا يمنع "90"%" من الإسرائيليين من التأكيد أن الأرض أعطاها لهم الرب... الذي لا يؤمنون به .
و معروف أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين لا تمارس الطقوس الدينية , و لا يجمعها الإيمان الديني . أما الأحزاب الدينية المختلفة التي تلعب دوراً حاسماً في دولة إسرائيل , فلا تشكل إلا أقلية صغيرة من المواطنين .
و فسر ناتان واينشتوك هذا التناقض الواضح , في كتاب له بعنوان الصهيونية ضد إسرائيل كما يلي : " إذا كانت الظلامية الحاخامية قد انتصرت في إسرائيل فذلك لأن الخرافة الصهيونية لا يمكن لها أن تتماسك إلا بالعودة إلى الموزاييك الديني . احذفوا مفاهيم الشعب المختار . وارض الميعاد فينهار أساس الصهيونية , و يفسر هذا لنا كيف تستمد الأحزاب الدينية قوتها , مستفيدة من تواطؤ المتدينين الصهاينة الذين يشتركون في هذه المفاهيم .
إن ضرورة الترابط الداخلي للبنية الصهيونية لإسرائيل فرض على قادتها تعزيز سلطة رجال الدين , فإقرار إدراج الدروس الدينية الإلزامية في مناهج الدراسة , مثلاً . لم يأت من الأحزاب الدينية مباشرة , وإنما جاء بضغط مارسه بن غوريون على الحزب الديمقراطي الاشتراكي " الماباي " .
و كتبت صحيفة الموند ( 15 تشرين أول 1971 ) ك
" وجدت هذه الدولة كإنجاز لوعد الرب نفسه , و من المضحك أن يطلب منه تقديم الحساب حول شرعيتها ." .
إنها المسلمة الرئيسية التي صاغتها غولدا مائير .
و يقول موشي دايان :
" عندما يكون لدينا التوراة , و عندما نعتبر أنفسنا شعب التوراة , سيكون من حقنا أن نمتلك الأرض التوراتيه , أرض الحكماء القضاة و أنبياء القدس و أريحا و أماكن أخرى " .
جيروزالم بوست 10 آب 1967.
و قال بن غوريون بكل وضوح :
" ليس المقصود الحفاظ على الوضع الراهن .إنما علينا خلق دولة ديناميكية موجهة نحو التوسع " .
استندت الممارسة السياسية إلى هذه النظرية المتفردة : الاستيلاء على الأرض و طرد السكان كما فعل يشوع خليفة موسى . وادعى مناحيم بيغن الأكثر تشرباً بالتراث التوراتي أن أرض إسرائيل ستعود لشعب إسرائيل .. بكاملها و إلى الأبد "
و هكذا تضع إسرائيل نفسها دفعة واحدة فوق كل قانون دولي .
و كانت إسرائيل قد قبلت عضواً في الأمم المتحدة بموجب قرار فرضته الولايات المتحدة الأمريكية على المنظمة في 11 أيار 1949 و كان هناك ثلاثة شروط :
1- أن لا يمس وضع القدس
2- أن يسمح للعرب الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم
3- أن تحترم الحدود كما ورد في قرار التقسيم
و عقب بن غوريون على قرار التقسيم الذي اتخذته المنظمة الدولية بقوله : تعتبر دولة إسرائيل قرار الأمم المتحدة الصادر في 29 تشرين الثاني 1947 كأنه لم يكن " ( نيويورك تايمز 6 كانون الأول 1953 ).
أما الأسلوب الذي استخدم لتحقيق ذلك فكان الإرهاب و المثل الأكثر وضوحاً هو دير ياسين ففي التاسع من نيسان 1948و بأسلوب مطابق للأسلوب النازي الذي طبق في اورادور , قام اليهود بذبح سكان القرية البالغ عددهم 254 شخصاً عن بكرة أبيهم رجالاً و نساء , أطفالا و شيوخاً .
أما مرتكبو المجزرة فهم عصابات الأرغون التي كان يرأسها مناحيم بيغن .
ويقيم بيغن هذه المجزرة في كتابه : ( الثورة .... تاريخ الارغون ) بقوله :
ما كان لدولة إسرائيل أن تقوم لولا الانتصار الذي تحقق في دير ياسين و يضيف :
" شنت الهاغانا هجمات على الجبهات الأخرى تكللت بالنصر ... كان العرب قد استولى عليهم الرعب , فصاروا يهربون أمام هذه الهجمات و هم يصرخون : دير ياسين ."



عن كتاب الخرافات المؤسسة للسياسة الصهيونية
لروجيه غارودي

"وفي ذلك اليوم ,قطع الرب مع إبرا هام ميثاقاً , قائلاً :
لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير إلى نهر الفرات "
سفر التكوين 15
" إذا كنا نملك كتاب التوراة , وإذا كنا نعتبر أنفسنا شعب التوراة ....إذن يجب علينا أن نملك كل الأرض التوراتية .
الجنرال موشي دايان جيروزالم بوست
10 آب 1967 في 25 شباط 1994

ارتكب باروخ جولد شتاين مذبحة الحرم الإبراهيمي بينما كان العرب يؤدون الصلاة

وفي 4 تشرين الثاني اغتال إيغال آمير رئيس الوزراء اسحق رابين , تنفيذاً لأوامر من الله ومن جماعته ( محاربو إسرائيل ) هذه الأوامر تقضي بإعدام أي كان يتخلى للعرب عن أرض الميعاد في يهودا والسامرة ( الضفة الغربية ) .


في عام 1975 نشر البرت دو بوري أستاذ العهد القديم في كلية اللاهوت البروتستانتي في جنيف أطروحته في الدكتوراه بعنوان العد الإلهي و الخرافة الطقسية في زمن يعقوب
و التي فسر فيها و ناقش مطولاً و بعمق أبحاثاً لمؤرخين كبار و مفسرين معاصرين للكتاب المقدس وخاصة في كتابه ( لاهوتية العهد القديم المقدس ) , و خاصة البخت آلت , ومارتن نوث تاريخ إسرائيل وفون راد ( ثيولوجية العهد القديم ) والأب ر. دفور ( تاريخ إسرائيل القديم)
يقول البرت دو بوري " يجد النص التوراتي حول هبة الأرض جذوره في الوعد البطريركي أي الوعد الإلهي لإبراهيم حسب موروث سفر التكوين وتذكر نصوص هذا السفر مرات عديدة وبأشكال مختلفة أن الله وعد الأباء و سلالتهم بامتلاك بلاد كانوا قد بدءوا في استيطانها في شكيم وبيت ايل وفي مامرل قرب أريحا ( GN15/18) أي المناطق في (يهودا والسامرة ) ويبدوا أن هذا الوعد ينطبق أولاً وقبل كل شئ على الضفة الغربية
لقد وصفت الأبحاث التاريخية المعاصرة البيانات الكلاسيكية للخروج من مصر وغزو الكنعانيين , و الوحدة القومية الإسرائيلية قبل النفي , بأنها مجرد اختلاق إن الوصف التاريخي التوراتي لا يعلمنا عن الأحداث ولكن أولئك الذين صنعوها .
وقد أعدت السيدة فرانسواز سميث فلورنتان ايضاحاً دقيقاً لخرافة الوعد في الكتاب " الخرافات غير الشرعية .. مقالة أرض الميعاد " .
ويتابع البرت دوبوري رأيه :
" إن أغلبية الشّراح قد اخذوا ويأخذون بالوعد الأبوي عبر تركيبه اللغوي الكلاسيكي التقليدي (أنظر مثلاً سفر التكوين 13/14-17 و 15/18-21) لإضفاء شرعية متأخرة على الغزو الإسرائيلي لفلسطين أو بطريقة أكثر وضوحاً لتوسيع السيادة الإسرائيلية تحت حكم داود . وبعبارة أخرى قد يكون الوعد قد أدخل في النصوص البطريركية بغية جعل " ملحمة السلف "
هذه مقدمة و إعلاناً عن العصر الذهبي لداوؤد و سليمان ."
و باستطاعتنا الآن أن نحدد و بشكل مقتضب منشأ الوعد البطرياركي:
الوعد بالأرض _ يفهم على انه وعد بالاستقرار ,و قد وجه بداية إلى جماعات من البدو
1- كانت خاضعة لنظام الترحال طلباً للكلأ ,و التي كانت تطمح بالاستقرار في مكان ما من المناطق القابلة للسكن .و تحت هذه الصيغة صار الوعد جزءاً من التراث الديني و القصصي لجماعات عديدة و مختلفة من البدو.
2- لم يهدف الوعد الذي استقر في أذهان البدو و تراثهم إلى الغزو السياسي و العسكري لإقليم أو بلد بأكمله , و إنما هدف إلى الاستقرار في منطقة محددة.
3- و في الأصل لم يصدر الوعد البطريركي الذي تحدثنا عنه في سفر التكوين عن الإله يهوه ( الإله الذي دخل فلسطين مع مجموعة "الخروج") ,و لكن عن إله الكنعانيين "أيل" في إحدى أقانيمه المحلية فالإله المحلي وحده ,يستطيع أن يقدم للبدو الاستقرار فوق أرضه.
4- و في وقت متأخر ,تجمعت المجموعات البدوية التي استقرت على شكل قبائل ,و شكلت شعب "إسرائيل" .و اتخذت الوعود القديمة بعداً جديداً .كان التحضير هدفاً قد تحقق ,فاتخذ الوعد مدلولاً سياسياً و عسكرياً و قومياً.
و هكذا أعيد تفسير الوعد, على أنه الشكل الأولي للغزو النهائي لفلسطين ,كما أعلنته إمبراطورية داوود , مسبقة الشرعية عليه .
جاء في محاضرة للحاخام المر برجر الرئيس السابق لرابطة "من أجل اليهودية" في الولايات المتحدة الأمريكية أن اعتبا ر زرع دولة إسرائيل و كأنه إتمام لنبوءة توراتية ,هو ادعاء مرفوض تماما , كما انه مرفوض أن نعتبر الرب يوافق على أي فعل من كل الأفعال التي قام بها الإسرائيليون , لإقامة دولتهم و الحفاظ عليها .
أن السياسة الحالية لإسرائيل ,قد هدمت أو على الأقل قد أحاطت بالغموض الدلالة الروحية لإسرائيل ( بالمعنى الديني) .
و قد سمحت لنفسي أن أخضع للفحص عنصرين أساسين من التراث النبوي :
1- عندما دعي الأنبياء لاستعادة صهيون , لم تأخذ صبغة الأرض المقدسة ,كأرض بحد ذاتها .أن المعيار المطلق و المسلم به للمفهوم النبوي الديني لفكرة الخلاص ,كان بعث ميثاق مع الله , بعد أن نقض الملك و شعبه هذا الميثاق , يقول ميخا بكل وضوح :"اسمعوا يا رؤساء بيت يعقوب , و مديري بيت النبي إسرائيل ,أنتم الذين تكرهون الخير و تحبون الشر ... و تبنون إسرائيل على الدم ... و القدس على الجريمة . ستحرث إسرائيل و كأنها حقل ,و تصبح القدس كومة خراب, و جبل المعبد مكاناً لعبادة الأوثان . ( ميخا 3\1-12) .
لا يكون صهيون مقدساً إلا إذا ساد قانون الرب ,و هذا لا يعني أن أي قانون يصدر في القدس هو قانون مقدس.
2-ليس على الأرض وحدها أن ترعى "العهد" و تخلص له ,بل على الشعب الذي عاد ليستقر في صهيون أن يرعى متطلبات العدالة و الاستقامة و الإخلاص لله .
و لا يمكن لصهيون أن ينتظر عودة شعب يعتمد على الاتفاقيات ,و التحالفات , و علاقات القوة العسكرية الهادفة إلى تحقيق فوقية على جيران إسرائيل .
أن التراث الديني يكشف أن قدسية الأرض لا تتعلق بترابها , و لا بشعبها , و إنما بوجود هذا التراث نفسه .
و أن التحالف الإلهي هو وحده المقدس, و الجدير بصهيون .و يتجلى هذا التحالف في سلوك الشعب .
و هكذا فإن دولة إسرائيل الحالية ,لا تملك أي حق في الادعاء أنها تنفيذ للمشروع الإلهي في حقبة مسيحية .
إنها حقاً ديماغوجية الأرض و الدم .
فلا الشعب مقدس و لا الأرض مقدسة ,و لا يستحقان أية امتيازات روحية من العالم .
أن الشمولية الصهيونية التي تسعى لإخضاع كل الشعب اليهودي ,حتى بالعنف و القوة ,قد جعلت منه شعباً بين كل الشعوب, و على مثالها
ليس "ايغال أمير" سوقياً و لا مجنوناً, و إنما هو نتاج صرف للتربية اليهودية انه ابن حاخام ,
و طالب متفوق في الجامعة الكهنوتية في بار آيلان بالقرب من تل أبيب, و تغذى بتعاليم المدارس التلمودية, و من الجنود النخبة في الجولان ,و يضم إلى مكتبته كتاباً عن باروخ جولدشتاين (الذي قتل "27"عربياً في الحرم الإبراهيمي) و لا بد من انه شاهد في التلفزيون الإسرائيلي الذي تشرف عليه الدولة , الريبورتاج الكبير عن جماعة إيال (Eyal) محاربو إسرائيل , وهم يقسمون أمام قبر مؤسس الصهيونية السياسية "تيودور هرتزل" بأن يقتلوا أياً كان يتنازل للعرب عن أرض الميعاد في يهودا و السامرة (الضفة الغربية ).
أن مقتل رئيس الوزراء "رابين" , و جريمة "جولد شتاين" يندرجان في المنطق المحض لميثولوجيا الأصولية الصهيونية .
قال "آمير" :"أن أمر القتل جاء من الرب و كما هي الحال في أيام يوشع"
لم يكن هذا الحادث هامشياً في المجتمع الإسرائيلي , فيوم مقتل "رابين" رقص المستوطنون في كريات "4",و أريحا , رقصوا من الفرح و هم يرددون مقاطع من الزبور (مزامير داوود) و قد تحلقوا حول مبنى شيد لتخليد ذكرى "باروخ جولدشتاين" .
كان "اسحق رابين" دريئة رمزية ,لكنه لم يكن كما ادعى "بل كلنتون" في خطابه التأبيني أثناء الجنازة ,من انه أمضى حياته مناضلاً من أجل السلام .لقد قاد "رابين" جيوش الاحتلال في بداية الانتفاضة , وهو الذي أعطى أوامر "بكسر عظام و أذرع " الأطفال الفلسطينيين , الذين لم يكونوا يملكون سلاحاً آخر سوى حجارة بلادهم العريقة يقذفونها,حماية لأرض أجدادهم .
لقد أدرك "رابين" بواقعية بحتة ,مثلما أدرك الأمريكيون في فيتنام و الفرنسيون في الجزائر وان الحلول العسكرية تصبح مستحيلة عندما يصطدم الجيش لا بجيش مثله بل بشعب بأكمله.
كان عليه إذا أن يصل مع "ياسر عرفات" إلى تسوية :تمنح الحكم الذاتي لجزء من الأراضي الفلسطينية التي أدانت الأمم المتحدة احتلالها ,مع الإبقاء على الحماية العسكرية الإسرائيلية للمستوطنات المغتصبة من السكان الأصليين ,و التي أصبحت كما في أريحا منتديات لتعلم الكراهية .و قد اعتبرت هذه التسوية بالنسبة للأصوليين المستفيدين من الاستيطان ,تجاوزاً غير مقبولاً .فنشروا حول "رابين" الذي صار يدعى بالخائن جواً من الكراهية أدى إلى مصرعه المشين.
كان "اسحق رابين" ضحية ,مثله مثل آلاف الفلسطينيين الذين سقطوا ضحايا خرافة الأرض الموعودة .... تلك الحجة الأبدية للاستعمار الاستيطاني الدموي .
أن هذا الاغتيال الذي هو نتاج التعصب, يبرهن مرة أخرى أن سلاماً حقيقياً بين (دولة إسرائيل)
الآمنة ضمن حدودها بموجب قرار التقسيم "1947" و بين (دولة فلسطينية ) ناجزة الاستقلال ,
يتطلب القضاء نهائياً على الاستيطان الحالي ,أي إزالة كل المستوطنات التي تشكل داخل الأرض الفلسطينية منابع لا تنضب للإثارة و صواعق لتفجير حروب المستقبل.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saja.d

avatar

عدد المساهمات : 333
نقاط : 1695
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: مفولة شعب بلا ارض وارض بلا شعب   الأحد ديسمبر 12, 2010 1:22 pm

يسلمووووووووووووووووووووووو كتييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مها النيرب

avatar

عدد المساهمات : 271
نقاط : 1225
تاريخ التسجيل : 23/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: مفولة شعب بلا ارض وارض بلا شعب   الأحد ديسمبر 19, 2010 9:25 pm



يسلمواااااااااااااااا


كتير



يا عسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفولة شعب بلا ارض وارض بلا شعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لجنة المواد الاجتماعية / مدرسة الرمال الاعدادية للبنات :: المواضيع والصور المنهجية واللامنهجية :: المواضيع والصور المنهجية-
انتقل الى: