منتدي لجنة المواد الاجتماعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدى لجنة المواد الاجتماعية في مدرسة الرمال الاعدادية
هنا تجدي كل ما يخص المواد الاجتماعية من امتحانات وأسئلة مراجعة وغيرها
فقط وحصريا على منتدى المواد الاجتماعية ومن اعداد المعلمة هيفاء أبو ندى مادة مراجعة تاريخ وجغرافيا للمشاهدة التاريخ من هنا والجغرافيا من هنا

شاطر | 
 

 الحقائق السياسية والتفرعات الناجمة عن احتلال فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى العشي



عدد المساهمات : 25
نقاط : 225
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: الحقائق السياسية والتفرعات الناجمة عن احتلال فلسطين   الأحد يناير 09, 2011 7:33 pm

الحقائق السياسية والتفرعات الناجمة عن احتلال فلسطين

ظهر خلال الستين سنة الطويلة من الصراع والنزاع فى سبيل السيطرة على فلسطين عدد كبير من الوقائع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية . وهذه الوقائع ليس لها حدود أو ضوابط وتؤثر على جميع دول العالم بشكل أو بآخر .
1-خلق احتلال فلسطين من قبل الصهونية السياسية بشكل مصطنع حدودا سياسية جديدة عن طريق غرس عناصر أجنبية تماما داخل أراض كانت مسكونة من قبل سكان متجانسين .فى حين أن العناصر الصهيونية الجديدة هي أجنبية فى الثقافة واللغة والدين و القناعات والأهداف الجماعية .
وجاءت ردود الفعل لهذا الجسم الأجنبي رافضة بشكل كامل من قبل السكان الفلسطينيين المحليين . وكان مما نتج عن رفضهم كراهية مقيتة مستمرة ومتبادلة وعداء مرير من جانب العرب ومن جانب اليهود .
وتلقي أمم الأرض نظرة يومية على الشرق الأرض الأوسط لتلاحظ مجرى الأوضاع الذى سيؤثر بشكل من الأشكال على حكوماتها، إما عن طريق المواجهة المباشرة نتيجة للمعاهدات السياسية أو بالتورط غير المباشر بسبب شراء البترول والمحروقات من الأسواق الأساسية التى تقوم فى قلب منطقة الصراع بين العرب واليهود.
2- عمل استمرار احتلال فلسطين على بعث اللغة العبرية غير المستخدمة و ذلك في وقت يتطب فيه تطور العالم و تقدمه الإقلال من الفوارق اللغوية و كان القصد من إقامة هذه اللغة أنها ستكون بمثابة رابط يربط بشكل مصطنع جميع يهود العالم الذين يعودون إلى مختلف الأمم ليشكلوا أمة قائمة على الدين و لم يتحقق هذا الأمل إلا بالنسبة لعدد قليل نسبيا من اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل و تجلت هذه المحاولة في ظهور ( الولاء المزدوج) و في خلق دولة صغيرة قائمة على (الدين ).
3- لقد قسم هذا الاحتلال العالم إلى معسكرين متميزين : يؤيد أحدهما إسرائيل و يؤيد الآخر الفلسطينيين و جدير بالملاحظة أن الذين يؤيدون إسرائيل يعتبرون بشكل رئيسي أمما مسيحية ممن قام بالماضي القريب بالتنكيل باليهود و تبدو ألمانيا شديدة الاهتمام بالتعويض عن الكراهية و الغضب العام الذي جرت ممارسته ضد اليهود الأوروبيين خلال الحرب العالمية الثانية و ذلك عن طريق التعهد بمساندة دولة إسرائيل السياسية .و تتخذ كل من بريطانيا و فرنسا الآن وضع الحليف الثابت لدولة إسرائيل و كأن عداءهما المكشوف و ازدرائهما ليهود بلديهما لم يكتشف قط و قد أمكن ملاحظة هذا العداء بكل سهولة أثناء الحرب و ما زال مستمرا حتى وقتنا الحاضر .
4- إن هذا الاحتلال فيه تهديد بتفجير حرب عالمية ثالثة من الممكن أن تشمل استخدام الأسلحة النووية و هنا نلاحظ أن الخطر الماثل أمام سكان العالم بديهي و لا يحتاج إلى توضيح و يمكن أن تكون هناك نتيجة جيدة واحدة يمكن استخلاصها من واقعة كهذه و هي أن العالم سيتلقّن درسا لن ينساه و إنما بثمن مرتفع و الدرس هو ( أن الظلم هو سبب الصراع ) .
5- و يدفع الصراع الدائر عددا من الرجال الشرفاء إلى التفكير بكل جدية حول ما هو بصدق أفضل نظام اقتصادي للعالم ذلك أنه ينبغي أن نقرر و نجزم أمرنا حول ما إذا كان مفيدا للجنس البشري أن يسمح لسلطة ( المال ) بكل ما لها من ضغوط هائلة هائلة مرئية و غير مرئية و سوء استخدام بالتحكم بأمور العالم مع هدف دعم فوائد المساهمات أو الظلم في جميع أنحاء العالم . وهل العدل و الحق والصدق بكل بساطة مسائل مادية و نجاح عسكري نتيجة اكتتابات مالية أو قبول شعبي لمبادئ عامة ؟؟
يدفع احتلال فلسطين من قبل الصهيونية السياسية إلى تغير الدعوة إلى حرب دينية فلقد احتفظ الفلسطينيون حتى الآن عن أن صراعهم و خلافاتهم ليست قائمة مع اليهودية ، بل مع فلسفة الصهيونية و تفرعاتها، لكن مصادرة المزيد ثم المزيد و مع استمرار ظهور المستوطنات الجديدة في المدن و البلدان و القرى التي كانت مسكونة فقط من قبل العرب الفلسطينيين منذ آلاف السنين جعل العالم الإسلامي يتحدث عن الصراع الدائر بلغة الجهاد و لا غرابة في هذا . فالقادة الصهاينة للحكومة الإسرائيلية ( يقتبسون) مقاطعا من التوراة كبينات ( لحقهم) في امتلاك الأرض و تحرير (إسرائيل).
6- إن حقيقة كون المسيحيين الغربيين يؤيدون ظلما بديهيا تجعل المسيحية مع جميع مثلها التي تدعيها لنفسها موضع ريبة في أعين الملايين من غير المسيحيين لا سيما و أن العمل التبشيري و الجهود الإنجيلية لكنائس المسيحية قد اضمحلت كثيرا .
و نجد الآن عدد من الجمعيات الإنجيلية التي أسست منذ زمن طويل مراكز بعثات تبشيرية فعالة من صفوف الشعب العربي من غير الممكن تقريبا الاستمرار في جهودها بفضل انعدام الثقة و الكراهية العامة الصادرة عن التأييد المعلن لإسرائيل من قبل العديد من الجمعيات الإنجيلية الكبرى .
7- دفعت أزمة الشرق الأوسط عددا من قوى العالم إلى الاعتراف بحق الاحتلال و هددت بإرجاع إلى الخلف لمآسي العسكرية و عدم الاستقرار السياسي الذي وجد قبل الحرب العالمية الأولى . و هذه الأوضاع يمكن أن تنتج شعار ( القوة تصنع الحق ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة حمدان



عدد المساهمات : 113
نقاط : 625
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحقائق السياسية والتفرعات الناجمة عن احتلال فلسطين   الأحد يناير 09, 2011 7:53 pm

شكراً سلمى على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحقائق السياسية والتفرعات الناجمة عن احتلال فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لجنة المواد الاجتماعية / مدرسة الرمال الاعدادية للبنات :: المعلمة/ادات ضاهر السادس1-6 :: قسم اسئلة المراجعة-
انتقل الى: